Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 262

  1. سورة الواقعة

وبرهوتُ وادٍ باليمنِ.

وقال الحسنُ ﵀: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾؛ أي: بمغلوبِيْنَ على أنْ نخلُقَ خَلقًا سواكم (¬١).

نظيرُه: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [فاطر: ١٦].

وقيل: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ﴾؛ أي: نُفنيَكم، ونأتِيَ بقومٍ آخرين، وناسٍ مثلِكم مِن جنسكم ﴿وَنُنْشِئَكُمْ﴾: نبتدئكم، ونبدِّل خلقَكم، وننقل صوَركم عمَّا أنتم عليه الآن إلى صورةٍ غيرها أنتم غيرُ عالمين بها، حتَّى نمسخَكم قردةً وخنازير، وممَّا شئنا ممَّا نعلمه نحن ولا تعلمونه أنتم؛ لأنَّ مَن قدرَ على أنْ يخلقَ مِن المنيِّ إنسانًا فينتقلَ المنيُّ إلى صورةِ الإنسان قدرَ على أنْ يخلقَ مثلَه أو ينقلَ صورَتَه إلى غيرها.

وقيل: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ تمامُ الكلام؛ أي: لا يفوتنا أحدٌ، ولا يسبقنا إذا أردنا إماتته ﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ﴾ هذا متَّصلٌ بقوله: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ﴾؛ أي: لنبدِّل بعدكم أمثالكم؛ أي: بعد إماتتكم قرنًا بعد قرنٍ (¬٢) إلى انقضاء الدُّنيا ﴿وَنُنْشِئَكُمْ﴾ بعد فناء الدُّنيا في الآخرة؛ أي: يبعثكم بعدَ الموت خَلْقًا جديدًا فيما لا تعلمون من الصُّور والهيئات (¬٣)؛ لأنَّ السُّعداء يُبعَثون على أحسنِ الصُّور، والأشقياء على أقبحِها، وهم لا يعلمون بذلك اليوم.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 262 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.