وعن علقمة والأسود قالا: أتينا سلمانَ لنقرأَ عليه وقد جاءَ مِنَ الغائط، فقلْنا له: توضَّأْ لنقرأَ عليك، فقال: اقرؤوا؛ فإنِّي لسْتُ أمسُّه، إنَّه لا يمسُّه إلَّا المطهَّرون (¬١).
وقال الكلبيُّ ﵀: لا يقرؤُه إلَّا الموحِّدون (¬٢).
وقال الفرَّاءُ: لا يجدُ طعمَه ونفعَه إلَّا مَن آمنَ به (¬٣).