وقال عليٌّ ﵁: نزلَتِ الآية في هذا: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾؛ أي: شكرَكُم، فيقولون: مُطِرْنا بنوء كذا (¬١).
ورُويَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ خرجَ في بعضِ أسفارِه، فعطشَ أصحابُه، واحتاجوا إلى الماءِ، وذكروا ذلك للنَّبيِّ ﷺ فقال: "أرأيْتُم إنْ دعوْتُ فسُقِيْتُم فلعلَّكُم تقولون: سُقِيْنا بِنَوءِ كذا"، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما هذا بحينِ الأنواءِ، فصلَّى ركعتَيْنِ ودعا ربَّه، فهاجَتْ ريحٌ، ثمَّ هاجَتْ سحابةٌ، ومُطروا حتَّى سالَت الأوديةُ، وملؤوا الأسقيةَ، ثمَّ ركبَ رسولُ اللَّهِ ﷺ، فمرَّ برجلٍ يغرِفُ بقدحٍ له، وهو يقول: سُقِيْنا بِنَوْءِ كذا، فأنزل اللَّهُ تعالى هذه الآية (¬٢).
وقال أبو سعيد الخدري ﵁: سمعْتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: "لو حبسَ اللَّهُ القَطْرَ عن أمَّتي عشر سنين، ثمَّ أنزلَ الماءَ، لأصبحَتْ طائفةٌ منهم يقولون: سُقِيْنا بِنَوْءِ كذا" (¬٣).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 274 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7089)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.