Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 121

  1. سورة البقرة

كلُّ امرئٍ راجعٌ يومًا لشِيمتِه... وإنْ تَخلَّقَ أخلاقًا إلى حينِ (¬١)

وجاء في القرآنِ لوقت الصلاة؛ قال اللَّه تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ (¬٢) [الروم: ١٧].

وجاء لستَّة أشهرٍ؛ قال تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ [إبراهيم: ٢٥] هو مِن حين يَطلُع إلى حين (¬٣) يُرطب.

وجاء لأربعين سنةً؛ قال تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْر﴾ [الإنسان: ١].

وجاء لمدَّة الدُّنيا، كما في هذه الآية عند بعضهم، وقد قال ابنُ عباسٍ والسديُّ ﵃: أي: إلى الموت.

وقال مجاهد والضحاك: أي: إلى قيام الساعة (¬٤)، وهذا في حقِّ الجميع، والأوَّل في حقِّ الأفراد.

ولمَّا هبطوا وقعَ آدمُ بأرض الهندِ على جبل سَرَنْدِيب، ولذلك طابت رائحةُ تلك الأشجار التي في تلك البقعة (¬٥)؛ لِمَا معه مِن ريح الجنَّة، ووقعت حوَّاءُ بجُدَّة، وبينهما سبعُ مئةِ فَرْسخ، والطاووسُ بمرج الهند، والحيَّةُ بسِجِسْتانَ، وإبليسُ بسدِّ يَأْجوجَ ومَأجوج.

وقيل: وقعت الحيَّةُ بأصبهانَ، والطاووسُ بمَيْسانَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 121 (SanadKitab #2063, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.