وقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾: أي: هذا الَّذي أخبرْتُكُم به مِن أوَّلِ هذه السُّورة، وهو في بيان أحوالهم في الآخرة، إلى آخرها وهو في بيان حال (¬١) خروجِهم من الدُّنيا = هو الحقُّ الَّذي لا باطلَ فيه، وهو اليقينُ من الخبر الَّذي لا شكَّ فيه، فثقْ به يا محمَّد.
و ﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾ إضافةُ الشَّيءِ إلى نفسِه، كقولِ الشَّاعر:
ولو أَقْوَتْ عليْكَ دِيارُ عَبْسٍ... عَرَفْتَ الدَّارَ عِرْفانَ اليقينِ (¬٢)
وقال الأخفشُ: هو إضافةُ الشَّيء إلى صفتِه، كقولهم: صلاة الأولى، وبارحةَ الأولى، ومسجد الجامع (¬٣).
وقيل: بل (¬٤) هو كقولهم: نفس الحائط؛ أي: النَّفس الَّتي هي الحائط.
* * *
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 279 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7094)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.