عليَّ إنك (¬١) أنتَ التوَّاب الرحيم، لا إله إلا أنتَ سبحانك وبحمدك، ربِّ عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فارحمني فأنتَ خيرُ الراحمين (¬٢).
قال عليٌّ رضي اللَّه تعالى عنه: مَن قالها غُفرت ذنوبه وإن كانت مثلَ رملِ عالج، ومثلَ زَبَد البحر.
وقال ابنُ عباسٍ ﵄: هي التحميدُ والتسبيح والاستغفار والمناسك، يعني: أُمر حتى حجَّ البيتَ وتكلَّم بها.
وقيل: هي الصلوات (¬٣) على النبيِّ محمَّدٍ ﷺ والاستشفاعُ به حتى حجَّ البيت.
وقد (¬٤) روى عمر ﵁ عن النبيِّ ﷺ أنَّ آدمَ قال: "بحقِّ محمَّدٍ أنْ تغفر لي، قال اللَّهُ تعالى: وكيف عرفتَ محمَّدًا؟ قال: لمَّا خلقتني ونفختَ فيَّ الروح فتحتُ عيني فرأيتُ على ساقِ العرش مكتوبًا (¬٥): لا إله إلَّا اللَّه محمَّدٌ رسول اللَّه، فعلمتُ أنَّه أكرمُ الخلق عليك؛ حيث (¬٦) قرنتَ اسمَه باسمِك، قال: نعم، وغفر له بشفاعته" (¬٧).