Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 304

  1. سورة الحديد

﴿نَبَاتُهُ﴾: أي: النَّبات الحاصل بالغيث ﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾؛ أي: ييبس ﴿فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا﴾: هشيمًا متكسِّرًا، هذه عاقبة الدُّنيا لأهلِها، ومثال أحوالها.

﴿وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾: لمن رغبَ في الحياة الدُّنيا فشغلَه ذلك عن الآخرة.

﴿وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ﴾: لمن تزوَّد منها للآخرة.

﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: لمن يركَنُ إليها ﴿إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾: متعةٌ يَتمتَّع بها، ويَهلَكُ المغترُّ بها.

* * *

(٢١) - ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾: إذا علمْتُم حالةَ الدُّنيا، فلا تركَنوا إليها، وإذا أُخْبِرْتم أنَّ الآخرة لمن له المغفرة، فبادروا إلى طلبِها بفعلِ ما وُعْدَتِ المغفرةَ عليه.

قوله تعالى: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾: وإلى طلبِ جنَّة عرضُها؛ أي: سعتُها كسعَةِ السَّماء والأرض.

قال الحسنُ: أي: كسعةِ جميعِ السَّماوات والأرضِ (¬١) كلِّها إذا بُسِطَتْ كلُّ واحدةٍ إلى صاحبتِها (¬٢).

وقيل: هذا عرضُها، ولا شكَّ أنَّ طولَها أزيدُ منها هاهنا (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 304 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.