Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 335

  1. سورة المجادلة

وقيل: الخطاب لقومٍ من أهل الشَّرف سبقوا إلى مجلس رسول اللَّه ﷺ، ثمَّ يحضر الفقراء، فكرهوا أن يزاحموهم، فنُدبوا إلى التَّوسعة لهم، وأُخبروا أنَّ الرِّفعة بالعلم والإيمان، لا بالشَّرف والمال.

ومَن قرأ: ﴿فِي الْمَجَالِسِ﴾ فهي للمجالس المختلفة، من مجلس الذِّكر والوعظ، ومجلس القتال، ومجلس الصَّلاة؛ أي: تفسَّحوا في أيِّ مجلسٍ كان من ذلك.

وقيل: أريد به مجلس كلِّ واحدٍ في نفسه، وهم في مجلس واحد، أو مسجد واحد.

قال ابنُ عبَّاس ﵄: نزلت الآيةُ في ثابت بن قيس بن شماس؛ أقبلَ نحوَ رسول اللَّه ﷺ يتخطَّى رقاب النَّاس، والمجلسُ غاصٌّ بأهله، وهو يقول: توسَّعوا وتفسَّحوا، وكان في أذنه وَقرٌ، وأحبَّ أن يدنوَ من رسول اللَّه ﷺ، حتى انتهى إلى رجلٍ أمامَ النَّبيِّ ﷺ، فلم يفسح له، فذكر أمَّه، فنزل في الرَّجل الذي لم يفسح له هذه الآية، فندم الرَّجل وندم ثابت (¬١).

وقال مقاتلُ بن حيَّان: إنَّ النَّبيَّ ﷺ كان في الصُّفَّة في مكانٍ ضيِّقٍ، وكان يكرمُ أهلَ بدرٍ من المهاجرين والأنصار، فجاء أناس من أهل بدرٍ يومئذ وقد سُبقوا إلى المجلس، فقاموا حيال النَّبيِّ ﷺ، فقالوا: السَّلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، فردَّ النَّبيُّ ﷺ عليهم، ثم سلَّموا على القوم بعد ذلك، فردُّوا عليهم، فقاموا على أرجلهم ينظرون إلى أن يوسِّعوا لهم، وعرف النَّبيُّ ﷺ ما يحملِهم على القيام، فلم يُفسَح لهم، فشقَّ ذلك على النَّبيِّ ﷺ، فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 335 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.