Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 130

  1. سورة البقرة

شرطٍ، و (ما) وهو للصِّلة، و (يَأتِ) شرطٌ، والنون للتأكيد، فعادت الياء المحذوفة بالشَّرط.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: معناه: ليأتينَّكم، قال: وهذا جائزٌ في اللغة (¬١).

وقال ابنُ عباسٍ ﵄: ليس هذا بشرطٍ وإن كان ظاهرُه شرطًا، أَلَا ترى أنَّه لا جوابَ له.

قال الإمام الحَجَاج نجمُ الدِّين (¬٢) ﵁: ووجهُ تصحيحِ هذين الكلامَيْن -مع تقرير العربيَّة على وجهها وحقيقتها (¬٣) -: أنَّه شرطٌ، والمشروط قد يكون وقد لا يكون، وإتيانُ الهدى كان ممَّا يكون لا محالةَ، لكن أسِّس هذا لبناء شرطٍ آخَرَ عليه وإيرادِ جوابٍ بعدهما.

والمشروط الثاني ممَّا يكون مِن بعضهم ولا يكون مِن بعضهم، فكان (¬٤) مقتضى الشرط في ذلك لا في هذا؛ فتقرَّر الأوَّل وتعلَّق الثاني بالشرط، وتقديره: سيأتيكم منِّي كتابٌ هادٍ ورسولٌ هادٍ، ومتى يأتكم ذلك فمَن تبع هداي (¬٥) فلا خوفٌ عليه ولا حزنٌ، فكان قوله: ﴿فَمَنْ تَبِعَ﴾ جوابًا لقوله تعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ﴾ وهو شرطٌ آخَرُ يقتضي الجوابَ، فجعل جوابه: ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِم﴾، ثم هذا الجزاءُ مع شرطه جوابٌ للشرط الأول.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 130 (SanadKitab #2063, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.