Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 438

  1. سورة المنافقون

فقال النَّبيُّ ﷺ: "لا يتحدَّث النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتل أصحابه".

وقام النَّفر من الأنصار الذين سمعوا قول النَّبي ﷺ وردِّه على الغلام، فجاؤوا إلى ابن أُبيٍّ فأخبروه، فقال أوس بن خَوْلي: يا أبا الحُبَاب، إنْ كنْتَ قلْتَه فأخبرِ النَّبيَّ ﷺ فليستغفرْ لك، ولا تجحدْ فينزلَ فيك ما يكذِّبُك، وإنْ كنْتَ لم تقلْهُ فأتِ رسولَ اللَّه ﷺ فاعتذر إليه، واحلفْ لرسولِ اللَّه ﷺ ما قلْتَه.

فحلف باللَّه العظيم ما قال من ذلك شيئًا، ثم مشى ابنُ أبيٍّ إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال له رسولُ اللَّه ﷺ: "يا ابنَ أُبيٍّ، إنْ كانت سلفَتْ منك مَقالة فتُبْ (¬١) "، فجعل يحلِفُ باللَّه: ما قلْتُ ما قال زيدٌ، وما تكلَّمْتُ به.

وفي حديث عمر: أذِنَ رسولُ اللَّه ﷺ بالرَّحيل حين بلغَه هذا الكلام، وكانوا في حرٍّ شديدٍ، وكان لا يَرُوْحُ حتى يُبْرِدَ، ولَمَّا ركب ناقته القصواء كان أوَّل مَن لقيه سعد بن عبادة، فقال: السَّلام عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمة اللَّه وبركاته، قال رسول اللَّه ﷺ: "وعليك السلام"، قال: يا رسول اللَّه، لقد رحلْتَ في ساعة منكرة، لم تكن ترحل فيها.

وقيل: لقيه أُسَيْدُ بنُ حضير -وهو أثبتُ- فقال رسولُ اللَّه ﷺ: "ألم يبلغْكَ ما قال صاحبُكم ابنُ أُبي، زعمَ أنَّه إنْ رجعَ إلى المدينة أخرجَ الأعزُّ منها الأذلَّ"، قال: فأنت يا رسول اللَّه تخرجُه إنْ شئْتَ، فهو الأذلُّ، وأنت الأعزُّ، والعزَّةُ للَّه ولرسوله وللمؤمنين، ثم قال: ارفقْ به يا رسول اللَّه، فواللَّه لقد جاءَ اللَّهُ بك، وإنَّ قومه ليَنْظُمون له الخرز ليتوِّجوه به، فجاء اللَّه بك على هذا الحديث، فلا يرى إلَّا أن قد سلبْتَه ملْكَه.

قالوا: فبينا رسول اللَّه ﷺ يسير من يومِه ذلك وزيد بن أرقم يعارض النَّبيَّ ﷺ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 438 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.