Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 446

  1. سورة التغابن

أي: تعجَّبوا وأنكروا أن يكون اللَّه يرسلُ إلى خلقه بشرًا منهم حتى يكون مَلَكًا.

﴿فَكَفَرُوا﴾: فجحدوا ذلك ﴿وَتَوَلَّوْا﴾؛ أي: أعرضوا عن طاعة اللَّه تعالى وطاعة رسوله.

﴿وَاسْتَغْنَى اللَّهُ﴾: وكان اللَّه غنيًّا عن إيمانهم، فلم (¬١) يَنقصوا بكفرهم ومعاصيهم من ملك اللَّه شيئًا.

﴿وَاللَّهُ غَنِيٌّ﴾ عن عباده ﴿حَمِيدٌ﴾: مستحِقٌّ للحمد من جميع خلقه، وحميد بحمد الملائكة والرُّسل والمؤمنين.

والبشر يصلح للواحد والجمع، وهاهنا للجمع حتى قال: ﴿يَهْدُونَنَا﴾.

* * *

(٧) - ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: قالوا كاذبين.

قال شريح: (زعم) كُنْيَةُ الكذب (¬٢).

وعن هانئ بن عروة أنَّه قال لابنه: هب لي اثنتين: زعموا وسوف، لا يكونان في كلامك (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 446 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.