Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 138

  1. سورة البقرة

بِعَهْدِكُمْ﴾: أُجِبْكم فيما قُلتم لي: افْعَلْ ولا تفعل؛ قال تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ [البقرة: ١٨٦]، وهو قول سفيان الثوري.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: عهدُ اللَّه تعالى إلى خَلْقه على وجهين:

عهدُ خِلقةٍ: لِمَا جعل في خِلْقة كلِّ أحدٍ (¬١) دلائلَ تدلُّ على معرفته وتوحيده، وأنَّه لم يَخلقه للعَبَث ولا يَتركُه سُدًى.

وعهدُ رسالةٍ على ألسنة الرسل: قال اللَّه تعالى: ﴿إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [المائدة: ١٢] وقولُه: ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ قولُه تعالى: ﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [المائدة: ١٢] (¬٢).

وقال الإمامُ القشيريُّ ﵀: النِّعمة: ما أَشهدك المُنعِمَ، أو ما ذكَّرك المُنعِمَ، أو ما أَوصلك إلى المُنعِم، أو ما لم يَحجبْك عن المُنعِم.

وقال: إنَّه سبحانه أَمَرَ بني إسرائيل بذِكر النِّعم، وأَمَرَ أمَّة محمدٍ (¬٣) بذِكر المُنعِم، فقال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٢].

وقال في قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾:

﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ الذي قَبِلتم يومَ الميثاق ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ الذي ضَمِنْتُ لكم يومَ التَّلاقِ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 138 (SanadKitab #2063, hlm. urut 726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.