Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 467

  1. سورة الطلاق

عليك أربعة أشهر وعشرًا، فأتت النَّبيَّ ﷺ فقال لها: "قد حللْتِ" (¬١).

وعن عليٍّ ﵁ أنَّه كان يقول: تعتدُّ أبعدَ الأجلَيْن؛ لأنَّ قول اللَّه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ [البقرة: ٢٣٤] يقتضي الاعتداد بالأشهر في الحامل وغير الحامل، وآية هذه السُّورة تقتضي انقضاءَ عدتها بوضع الحمل في الطَّلاق والوفاة، فيُجمع بينهما احتياطًا (¬٢).

وعن عمر وابن عمر وابن مسعود وجماعةٍ من الصَّحابة: أنَّ عدَّتها تنقضي بوضع الحمل.

قال عمر ﵁: لو وضعَتْ ما في بطنها وزوجُها على سريره قبل أن يُدلَّى في حفرته لانقضَتْ عدَّتها وحلَّت للأزواج (¬٣).

وقال ابن مسعود ﵁: مَن شاء باهلْتُه عند الحجر الأسود أنَّ سورة النِّساء القُصرى نزلت بعد الآية التي في سورة البقرة، فكانت ناسخةً لذلك (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾؛ أي: ومَن يَلزم طاعة اللَّه فيما أمره به ونهاه عنه، فذلك وإن ثقل عليه في الحال فإنَّه يجد له يُسرًا في عاقبته؛ لِمَا يأمن من عقوبة المعصية، وينال من ثواب الطَّاعة، ولذا سمَّى اللَّه الطَّاعة اليسرى، والمعصية العسرى، بقوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: ٧]، وقوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ١٠].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 467 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.