وقال ﷺ: "لا يلقى اللَّهَ العبدُ بشيءٍ يوم القيامة أشدَّ عليه من جهالة أهله" (¬١).
وقال: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته، فالرَّجل راعٍ على أهله وولده، وهو مسؤولٌ عنهم" (¬٢).
وعن ابن عبَّاس ﵄ أنَّه قال: إذا كان الرَّجل راعيَ خير لأهلِه ناداه أهلُه يوم القيامة بين يدي اللَّه تعالى: جزاك اللَّه من قيِّم عنَّا خيرًا، فنِعْمَ القيِّمُ كنْتَ أنتَ، تعلِّمُنا وتؤدِّبُنا، فأنجيْتَ نفسَكَ وأنجيْتَنا، وإذا كان راعيَ سوء قالوا له: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، فبِئْسَ القيِّمُ كنْتَ (¬٣)، لم تعلِّمْنا ولم تؤدِّبْنا، فأهلكْتَ نفسَكَ وأهلكْتَنا (¬٤).
﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾؛ أي: حطبُها الكفَّار والحجارة؛ أي: حجارة الكبريت.
﴿عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ﴾: أي: غلاظ القول والفعل ﴿شِدَادٌ﴾: أي: أقوياء الأنفس.
﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾: من تعذيبهم ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ من ذلك.
* * *