Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 491

  1. سورة التحريم

وقال ﷺ: "لا يلقى اللَّهَ العبدُ بشيءٍ يوم القيامة أشدَّ عليه من جهالة أهله" (¬١).

وقال: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته، فالرَّجل راعٍ على أهله وولده، وهو مسؤولٌ عنهم" (¬٢).

وعن ابن عبَّاس ﵄ أنَّه قال: إذا كان الرَّجل راعيَ خير لأهلِه ناداه أهلُه يوم القيامة بين يدي اللَّه تعالى: جزاك اللَّه من قيِّم عنَّا خيرًا، فنِعْمَ القيِّمُ كنْتَ أنتَ، تعلِّمُنا وتؤدِّبُنا، فأنجيْتَ نفسَكَ وأنجيْتَنا، وإذا كان راعيَ سوء قالوا له: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، فبِئْسَ القيِّمُ كنْتَ (¬٣)، لم تعلِّمْنا ولم تؤدِّبْنا، فأهلكْتَ نفسَكَ وأهلكْتَنا (¬٤).

﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾؛ أي: حطبُها الكفَّار والحجارة؛ أي: حجارة الكبريت.

﴿عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ﴾: أي: غلاظ القول والفعل ﴿شِدَادٌ﴾: أي: أقوياء الأنفس.

﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾: من تعذيبهم ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ من ذلك.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 491 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.