Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 143

  1. سورة البقرة

مَن عَمِل (¬١) بها إلى يوم القيامة" (¬٢)، وذلك (¬٣) أنَّه ﵊ قَدِمَ المدينةَ، فكذَّبه يهودُ المدينة، ثم بنو قريظة وبنو النضير، ثم خيبر ثم فَدَك، ثم تتابعت (¬٤) على ذلك سائرُ اليهود.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: قد فسَّرنا الاشتراءَ في تفسير قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى﴾ [البقرة: ١٦] ومعناه هاهنا:

لا تَأخذوا على تعليم الكتاب أجرًا، وهذا قول أبي العالية، وكان مكتوبًا عندهم في الكتاب الأول: يا ابنَ آدمَ علِّم مجانًا كما عُلِّمت مجانًا.

وقال الحسن: أي: لا تأخذوا على تغييرِ كتابكم وتبديلِه ثمنًا.

وقال السدِّي: أي: لا تأخذوا طَمعًا على كتمانِ ما فيه مِن ذِكر محمَّدٍ وتصديقِ القرآن (¬٥).

وقصَّة نزولها: أنَّ كعبَ بنَ الأشرف قال لأحبارِ اليهود: ما تقولون في محمَّدٍ؛ فقالوا: إنَّه نبيٌّ، فقال لهم: كان لكم عندي صلةٌ وعطيَّة لو قلتُم غيرَ هذا، قالوا: أَجبناكَ مِن غير تفكُّرٍ فأَمْهِلنا حتى نتفكَّرَ وننظرَ في التوراة، فخرجوا وبدَّلوا نعتَ المصطفى بنعتِ الدَّجَّال لعنه اللَّه، ثم رجعوا وقالوا ذلك، فأعطى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 143 (SanadKitab #2063, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.