Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 146

  1. سورة البقرة

وقيل: هذا خطابٌّ للمشركين (¬١)، وكانوا يقولون في تلبيتهم: لبيكَ اللَّهمَّ لبيكَ، لا شريكَ لك إلَّا شريكٌ هو لك تَملكه وما مَلَك.

وقيل: هو خطابٌ للمنافقين (¬٢)، ومعناه: لا تخلطوا الإخلاصَ بالنفاق.

ويجوز صرفه إلى المسلمين وإلى كلِّ صنفٍ منهم، وبيانه: أيُّها السلاطين لا تَخلطوا العدلَ بالجَور، وأيُّها القضاة لا تَخلطوا الحُكم بالرِّشوة، وكذا كلُّ فريقٍ.

وقال الإمام القشيريُّ: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾؛ أي: لا تُؤْثِروا على عظيم حقِّي خسيسَ حظِّكم ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾؛ فكثير (¬٣) مَن يتَّقي عقوبتَه، وعزيزٌ مَن يهاب رؤيتَه ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾؛ أي: لا تتوهَّموا أنْ يَلتئِمَ لكم جمعُ الضِّدَّين، والكونُ في حالةٍ واحدةٍ في محلَّين، فإمَّا مبسوطٌ (¬٤) بحقٍّ، وإمَّا مربوطٌ بحظٍّ، ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ﴾ تدليسٌ (¬٥)، ﴿وَ﴾ لا ﴿تَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ تلبيسٌ، ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون﴾ أنَّ حقَّ الحقِّ تقديسٌ (¬٦).

* * *

(٤٣) - ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: أي: اقبلُوها وأدُّوها ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾: كذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 146 (SanadKitab #2063, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.