Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 572

  1. سورة الحاقة

لم تزَل تغلي بها مراجلُ النَّار مُذْ خلقَ اللَّهُ جهنَّم إلى يوم تُلْقى في أعناق النَّاس، فقد نجَّانا اللَّهُ تعالى من نِصفِها بإيمانِنا باللَّه العليِّ العظيم، فحُضي على طعام المسكين يا أمَّ الدَّرداء" (¬١).

والحضُّ: الحثُّ.

﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾: أي: قريبٌ يَرِقُّ لِمَا ناله ويدفعه عنه أو يخفِّفه عليه.

﴿وَلَا طَعَامٌ﴾: أي: فليس له طعام ﴿إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾: قيل: هو ما يسيل من صديد أهل النَّار وقيحهم، وكأنَّه غُسالة أجسادهم.

وقال الأخفشُ: هو فِعْلِين من الغِسْل، وهو ما يخرج من الجرح من الدَّم عند الغَسْل (¬٢).

* * *

(٣٧ - ٤٠) - ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧) فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (٣٩) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾.

قوله تعالى: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾: أي: المذنبون الذين لا يستحقُّون المغفرة.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾: ثمَّ بعدما ذكر من أهوال يوم القيامة دعاهم إلى تأمُّل ما ذكره ليعلموا أنَّه من عند اللَّه منزَّل على رسول اللَّه ﷺ، فقال: ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 572 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.