Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 16

  1. سورة المعارج

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ﴾: أي: نسائهم ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾؛ أي: إماؤهم ﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾: على ترك التَّحفُّظ عنها.

﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾: أي: طلب الاستمتاع وراء النِّكاح وملك اليمين، وذلك في معنى: ذينِكَ، أو معناه: ذلك المذكورِ، وهو كقوله: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٦٨]، وهو في معنى الجمع؛ لأنَّ (مِن) للجنس.

﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾: أي: المتعدُّون حدَّ الشَّرع، ودخل في هذا تحريمُ وطءِ الذُّكران والبهائم.

وقيل: يدخل الاستمناء فيه باليد (¬١).

وروي أنَّ العرب كانوا يَستمنون في الأسفار، فنزلت الآية.

* * *

(٣٢ - ٣٤) - ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ﴾: ويدخل فيه أمانات الشَّرع وأمانات العباد.

﴿وَعَهْدِهِمْ﴾: أي: وعهودهم، ويدخل فيه عهود الخلق والنُّذور والأيمان.

﴿رَاعُونَ﴾: أي: حافظون.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾: أي: يقيمون شهاداتهم للَّه تعالى، لا يحابُون، ولا يكتمون، ولا يغيِّرون.

وهذه الخصلة تدل على الصَّلابة في الدِّين، والرَّغبة في إحياء حقوق العالمين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 16 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.