Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 38

  1. سورة الجن

وانتظام السُّورتين في المعنى (¬١): أنَّهما في الدَّعوة إلى التَّوحيد، ونجاةِ مَن أجاب إليه، وهلاكِ مَن لم يُجب.

* * *

(١) - ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ قال ابن عبَّاس ﵄: انطلق رسول اللَّه ﷺ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشَّياطين وبين خبر السَّماء، وأُرسلَتْ عليهم الشُّهب، فرجعَتِ الشَّياطين إلى قومهم فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السَّماء، وأرسلَتْ علينا الشُّهب، قالوا: ما حيل بيننا وبين خبر السَّماء إلَّا من حدثٍ! فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبينه؟ فانطلقوا، وانصرف أولئك النَّفر الذين توجَّهوا نحو تِهَامة إلى رسول اللَّه ﷺ وهو بنخلةَ عامدًا إلى سوق عكاظ، وهو يصلِّي بأصحابه صلاة الفجر، فلمَّا سمعوا القرآن استمعوا له، فقالوا: هذا واللَّه الذي حال بينكم وبين خبر السَّماء، فهنالك رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ فأنزل اللَّه تعالى هذه السُّورة (¬٢).

ففي هذه الرِّواية أنَّه ما قرأ على الجنِّ ولا دعاهم (¬٣).

وروى عاصم عن زرٍّ قال: قدم رهطُ زوبعةَ وأصحابِه مكَّة على النَّبيِّ ﷺ، فسمعوا قراءة النَّبيِّ ﷺ ثم انصرفوا، فذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا﴾ [الأحقاف: ٢٩] الآيات، وكانوا تسعةً (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 38 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.