Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 56

  1. سورة الجن

هدًى؛ أي: لا أملك إدخالَكم في الكفر أو الإيمان، إنَّما ذلك إلى اللَّه تعالى.

وقيل: الضُّرُّ هو عقوبتهم على الكفر في الدُّنيا والآخرة، والرُّشد: ما يزيلُه عنهم من ذلك بإيمانهم.

﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾: أي: لن يدفع عنِّي عذابَه أحدٌ ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾؛ أي: ملجأً.

وقيل: ﴿مُلْتَحَدًا﴾؛ أي: مَعْدِلًا أعدِلُ عن اللَّه تعالى إليه.

* * *

(٢٣ - ٢٤) - ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (٢٣) حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾.

﴿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ﴾: أي: لا أجد شيئًا ينجيني منه إلَّا أن أبلِّغ ما يأتيني من اللَّه ومن رسالاته التي أمرني بأدائها.

وقيل: ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ﴾؛ أي: إلا أن أبلِّغ عن اللَّه وأعملَ برسالاته.

وقيل: أي: لا أملك لكم إلا أن أبلِّغَكم ما يأتيني من اللَّه ومن رسالاته.

وقال الفرَّاء ﵀: أي: لا أملك لكم إلَّا هذه الرِّسالات التي أرسلني اللَّه تعالى بها إليكم، وإلا أن أبلِّغكم إيَّاها بعد إرسال اللَّه تعالى إيَّاها إليَّ (¬١).

﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: أي: ردَّ أمر اللَّه ورسوله ﴿فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾ وهذا واحدٌ، للفظةِ (مَن) ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾: وهذا جمع، لمعنى (مَن) لأنَّه جنس.

﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ﴾: أي: هذه النَّارَ يوم القيامة ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ حينئذ ﴿مَنْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 56 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.