سورة القيامة (¬١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي أقسم بيوم القيامة، الرحمنِ الذي يجزي فيه أهلَ الهوان وأهل الكرامة، الرحيمِ الذي وعد المؤمنين برؤيته في دار (¬٢) المُقامة.
روى أبيُّ بنُ كعبٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "مَن قرأَ سُورة ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ شهدْتُ له أنا وجبريل أنَّه مؤمن بيوم القيامة" (¬٣).
وهذه السُّورة مكيَّة.
وهي أربعون آية، ومئة وأربعٌ وستُّون كلمة، وستُّ مئة وستون حرفًا.
وانتظام ختم تلك السُّورة بافتتاح هذه السُّورة: أنَّه حَثَّ في ختم تلك السُّورة على التَّقوى ليغفر بذلك لهم الذُّنوب والأوزار، وينجِّيهم بذلك يوم القيامة من عذاب النَّار، فأنكَروا القيامة، فأقسم اللَّه تعالى عليه في افتتاح هذه السُّورة.
وانتظام السُّورتين: أنَّهما في بيان التَّوحيد، وبطلان الشِّرك، ووعد المؤمنين، ووعيد الكافرين.