سورة الإنسان (¬١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي خلق الإنسان من نطفة أمشاجٍ يبتليه، الرحمن الذي وعد المؤمنين بملكٍ كبير يعطيه، الرحيمِ الذي بشَّره بشراب طهور يسقيه.
وروى أبي بن كعب ﵁ عن النَّبيّ ﷺ أنَّه قال: "مَن قرأ سُورةَ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ كانَ جزاؤُه على اللَّه جنَّةً وحريرًا" (¬٢).
وهذه السُّورة مكيَّة.
وهي إحدى وثلاثون آية، ومئتان وثلاثة وأربعون كلمة، وألفٌ وثلاثُ مئة وخمسون حرفًا.
وانتظام آخر تلك السُّورة بأوَّل هذه السُّورة: أنَّهما في ذكر خلق الإنسان وأصله وحكمته.
وانتظام السُّورتين: أنَّهما جميعًا في ذكر البدء والإعادة، ومصير أهل الشَّقاوة والسَّعادة.