Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 154

  1. سورة الإنسان

أحد إلا وفى يده ثلاثة أسورة: واحد من فضة، وآخر من ذهب، والثَّالث من اللُّؤلؤ، فذلك قوله: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ [الحج: ٢٣] (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾: قيل: أي: ما يُسقون من عين الكافور وعين الزَّنجبيل شرابٌ طهورٌ؛ أي: نظيفٌ لا قذًى فيه ولا أذًى، ولا شيءَ ممَّا يخالط أشربة الدُّنيا.

وقيل: هو غير تلك الأشربة، وأضافه اللَّه إلى نفسه تشريفًا له وتخصيصًا، وهو بعد سائر الأطعمة والأشربة.

قال إبراهيم: طهَّرهم به من الغلِّ والغِشِّ (¬٢).

وقال أبو قلابة: إذا أكلوا آلوا بالشَّراب الطَّهور، فيشربون فيطهِّرُهم اللَّهُ، فيصير ما أكلوا جشاءً وريحًا كريح مسكٍ يفيض من جلودهم (¬٣).

وقال الحسن ﵀: طهَّرهم به من كلِّ أذًى وغلٍّ وغشٍّ وخيانة.

وقال مقاتل بن حيَّان: طهَّره من أن يتحوَّل أقذارًا كشراب الدُّنيا، بل يستمرُّ لونُه ويظهر منهم عرَق كريح المسك.

وقال يمان بن رئاب: طيَّبهم للجنَّة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 154 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.