Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 160

  1. سورة الإنسان

بمشيئة اللَّه، وإنَّما يشاء اللَّه ذلك ممَّن علم منه اختياره (¬١).

وقيل: هو لعموم المشيئة في كلِّ شيءٍ؛ من الطَّاعة والمعصية، والإيمان والكفر، وهو حجَّة لنا على المعتزلة.

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾: عالمًا بمصالح عباده، وبما يكون منهم من اختيار كلِّ شيء، وعمل كلِّ شيء، ﴿حَكِيمًا﴾: مصيبًا في أفعاله وأقواله.

﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: قيل: في جنَّته؛ لأنَّها برحمته تعالى تُنال.

وقيل: هي كلُّ نعمة يعطيها اللَّه تعالى المؤمنين في الآخرة.

وأشار إلى أنَّ أهل مشيئته لإدخالهم في جنَّته هم المؤمنون، فقد قال: ﴿وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾؛ أي: الكافرين الواضعين العبادةَ في غير موضعِها، الظَّالمين أنفسَهم بإيرادها النَّار.

﴿وَالظَّالِمِينَ﴾ نُصِبَ لوجهين:

أحدهما: أنَّه على إرادة اللَّام؛ أي: وللظَّالمين، وعرَّف ذلك بقوله: ﴿أَعَدَّ لَهُمْ﴾.

والثَّاني: أنَّهم خارجون عن الوصف، والعذاب واقعٌ بهم، فنُصِبوا على أنَّهم مفعولون؛ لأنَّهم معذَّبون (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 160 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.