Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 215

  1. سورة عبس

وقال عطاء: كان عند رسول اللَّه ﷺ عيينة بن حصن بن بدر الفزاريُّ، وهو في الحِجْر، فدخل عليه ابن أمِّ مكتوم. . . القصَّة.

وقال الحكم بن عتيبة: ما عبس رسول اللَّه ﷺ بعد نزول هذه الآية في وجه فقيرٍ، وما تصدَّى لغنيٍّ حتى لقي اللَّه (¬١).

وروي أنَّه كان يبسط لابن مكتومٍ رداءَه إذا جاءَه، ويقول: "مرحبًا بمن عاتبني فيه ربِّي" (¬٢).

وقالوا: إنَّ النَّبيَّ ﷺ كان قصدُه من ذلك إعزازَ الدِّين واستمالةَ قلوب المشركين، وكان الأعمى يقطع عليه كلامه، وهو نوعُ سوءِ أدبٍ، فكان العبوس في موضع التَّأديب، ولكن لَمَّا كان يقع عند الضُّعفاء ظاهرًا أنَّه تقديم الغنيِّ على الفقير، والصَّحيحِ على الضَّرير، فتنكسرُ بذلك قلوبُهم، عاتبَه اللَّه تعالى في ذلك؛ تقويةً للضُّعفاء، وتطييبًا لقلوب الفقراء.

* * *

(١ - ٧) - ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى﴾.

قوله تعالى: ﴿عَبَسَ﴾؛ أي: كلحَ محمَّدٌ ﴿وَتَوَلَّى﴾؛ أي: أعرضَ.

وهذا تشريفٌ للنَّبيِّ ﷺ في ذكرِه على صيغة المغايبة، وهي فوق المخاطبة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 215 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.