Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 217

  1. سورة عبس

﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾: أي: يَجدُّ ويَحرص في قُرْبك والاستفادة منك.

﴿وَهُوَ يَخْشَى﴾: أي: يخاف اللَّه تعالى.

وقيل: أي: يزداد في العلم، كما قال: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨].

﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾: أصلُه (¬١): تتلهَّى؛ أي: تشتغل، وإلى غيره تُقبِل.

﴿كَلَّا﴾: قيل: أي: لا تعدْ إلى مثلِه، وقيل: أي: حقًّا.

﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾؛ أي: إنَّ هذه العظةَ.

وقال الفرَّاء: أي: هذه السُّورة (¬٢).

وقال الكسائيُّ: يعني: إنَّ هذه الآية ﴿تَذْكِرَةٌ﴾؛ أي: تذكيرٌ ووعظ.

﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾: أي: فمَن شاء من الخَلْق أَمكنه أن يتَّعظ به لوضوحه.

وقيل: أي: فمَن شاء اللَّه وفَّقه للاتِّعاظ فاتَّعظ به.

وقيل: شاء اللَّه لابن أمِّ مكتوم فذَكَرَه، ولم يشأْ للكافر فأنكرَه.

ولم يقل: (ذكرها) والأوَّل مؤنَّث؛ لأنَّه يرجع إلى الوحي، أو إلى القرآن، أو إلى المذكور، أو إلى الوعظ، أو إلى التَّذكير.

﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ﴾: أي: هذه التَّذكرة مُثْبتةٌ ﴿فِي صُحُفٍ﴾: جمع صحيفة، وهي ما يكتب فيه الشَّيء ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾؛ أي: عند الملائكة وعند المؤمنين، وإن كان يستخِفُّ بها الكافر.

وقيل: منزَّهة عن الخطأ والباطل.

﴿مَرْفُوعَةٍ﴾: قيل: هي رفيعة المكان لأنَّها في السماء السابعة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 217 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.