Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 219

  1. سورة عبس

وقيل: هو دعاء، ومعناه: تعليم الخلق بأن يدعو عليه به.

﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾: قيل: هو على التَّعجُّب؛ أي: ما أشدَّ كفرَه، وهو من اللَّه تعجيب لخلقه منه.

وقيل: هو على الفعل؛ أي: أيُّ شيء حملَه على الكفر، وهو استفهام بمعنى التَّوبيخ.

﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾: بيان لأصله على وجه السُّؤال لِمَا بعده من الجواب، والمراد به التَّقرير.

﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾: وهو ماء مَهين قذر.

قال الحسن: كيف يتكبَّر مَن خرجَ من سبيل البول مرَّتين (¬١).

﴿فَقَدَّرَهُ﴾؛ أي: فأوجده مقدَّرًا على هذه الهيئة الإنسانيَّة.

* * *

(٢٠ - ٢٣) - ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾.

﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾: قال ابن عبَّاس ﵄ وقتادة والسُّدِّي: هو خروجُه من بطن أمِّه (¬٢).

وقال ابن زيد: هو سبيل الإسلام (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 219 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.