وعن الضَّحَّاك قال: يجعل اللَّه فيها من ألوان الطِّيب كلِّه، فآخِر شيء فيه مسك (¬٢).
وقال أبو الدَّرداء ﵁: هو شرابٌ أبيضُ مثل الفضَّة، يختِمون به آخِرَ شرابهم، لو أنَّ رجلًا من أهل الدُّنيا أَدخل فيه يدَه ثم أخرجَها لم يبقَ ذو روحٍ إلَّا وجدَ ريحَ طِيبه (¬٣).
وقال أبو معاذ: بلغَنا أنَّه مختومٌ، ختَم اللَّه عليه يوم خلَقه، فلا يُفَكُّ خاتمه حتى يدخل أهل الجنَّةِ الجنّةَ، فيُفَكُّ هناك لهم، فيشربون منه (¬٤).