Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 327

  1. سورة الغاشية

﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: بمسلَّطٍ (¬١) تحملهم على الإيمان جبرًا، وتدخله في قلوبهم كرهًا، إنَّما عليك التَّذكير والإرشاد والتَّبصير.

وقيل: لست الآن مسلَّطًا عليهم تقاتلهم. وكان هذا قبل الأمر بالقتال، ثم أُمِر به.

﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾: قيل: أي: إلَّا مَن أعرض عن إجابتك، وكفر بربِّك، فتكون مسلَّطًا عليه بما يؤذَنُ لك في قتاله وسَبْيه وقتله.

﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾: بك، وعلى يدك، وبما يصيِّره إلى عذاب النَّار.

وقيل: الاستثناء من قوله: ﴿فَذَكِّرْ﴾؛ أي: فعظ إلَّا مَن لا تطمع في إجابته.

وقيل: هو استثناء منقطع بمعنى: لكن، ومعناه: لست بمسلَّط على أحد في إدخال الإيمان في قلبِه، ولكن مَن تولى وكفر فاللَّه يعذِّبه العذاب الأكبر، وهو عذاب الآخرة؛ قال تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١].

وقيل: هو في العذاب في الدَّرك الأسفل من النَّار.

* * *

(٢٥ - ٢٦) - ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾.

﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: أي: فنحن نعذِّبه، فإنَّ إلينا رجوعهم في الآخرة؛ أي: إلى حكمنا وجزائنا.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: أي: وإذا رجعوا إلينا حاسبناهم على أعمالهم، وجزيناهم بها جزاء أمثالهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 327 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.