Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 344

  1. سورة الفجر

فقال له قهارمتُه (¬١): فكيف لنا أن نقدر على ما وصفْتَ لنا من الزَّبرجد والياقوت والذَّهب واللُّؤلؤ والفضَّة نبني منه (¬٢) مدينة من المدائن؟

فقال لهم: ألستم تعلمون أنَّ مُلْكَ الدُّنيا كلَّها بيدي؟ قالوا: بلى.

قال: فانطلقوا إلى كلِّ شيء في الدُّنيا من معادن الزَّبَرجد والياقوت، أو بحر فيه لؤلؤ أو معدن ذهبٍ أو فضَّة، ووكِّلوا به من كلِّ قوم رجلًا يُخْرِج لكم ما كان في كلِّ معدن، ثم انطلِقوا فانظروا إلى ما كان (¬٣) في أيدي النَّاس من ذلك فخذوه، سوى ما يأتيكم به أصحاب المعادن، فإنَّ معادن الدنيا أكثر من ذلك.

فانطلَقوا وكتبوا (¬٤) فيه إلى كلِّ ملكٍ في الدُّنيا يأمرُه أن يجمع له ما في بلاده من جواهرها، ويحفظ (¬٥) معادنها، وبعثوا إلى كلِّ ملك كتابًا.

فأخذ كلُّ ملك ما يجدُه في ملكه عشر سنين حتى يبعثَ إلى فَعَلَةِ إرم ذات العماد بما (¬٦) قِبَله من ذلك، وأخذ الفَعَلَةُ في طلبِهم له مواضعَ كما أرادَ ووصَفَه لهم، وكان تحت يده مئتان وستُّون مَلِكًا.

وخرجَ الفَعَلَة والقهارمة فتبدَّدوا في الصحارى ليجدوا ما يوافِقُه، فلم يجدوا ذلك عشر سنين، حتَّى وقفوا على صحراء عظيمة نقيَّة من الجبال والتِّلال، ذات

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 344 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.