Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 386

  1. سورة ﴿والضحى﴾

وقال مجاهد ﵀: استوى (¬١).

وقال الحسن: ألبسَ الأشياء ظلامَه (¬٢).

وقال أبو العالية: جَنَّ.

وقال أبو روق: اسودَّ.

وقال ابن عبَّاس: ذهب (¬٣).

وقال محمد بن كعب: إذا جاء بحنادسه؛ أي: ظلماته.

واختلف في المراد باللَّيل والنَّهار أنَّه على العموم أو على الخصوص:

قيل: هو على العموم؛ لتعلُّق مصالح الخلق ومنافعهم بهما.

وقيل: هو على الخصوص، واختُلف فيه:

قال جعفر بن محمَّد الصَّادق: ﴿وَالضُّحَى﴾: السَّاعة التي كلَّم اللَّهُ فيها موسى على الطُّور، ﴿وَاللَّيْلِ﴾: هي ليلة المعراج التي ناجى اللَّه حبيبَه فيها على بساط النُّور (¬٤).

وقيل: هو ضحى الأوَّابين، وليلةُ المتهجِّدين.

وقيل: هو نهار دعوة النَّبيِّ ﷺ وليلةُ قيامه، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ [المدثر: ١ - ٢]؛ أي: بالنَّهار، ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١ - ٢].

وقيل: هي ليلة ولادة النَّبيِّ ﷺ ويومُ وفاته.

وقيل: هو يوم نزول الوحي إليه من السَّماء، وليلة العروج به إلى السَّماء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 386 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.