Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 388

  1. سورة ﴿والضحى﴾

وقيل: أي: وللحالةُ الآخرة خير لك من الحالة الأولى؛ أي: احتباسُ الوحي منك مدَّة بعد تواتُر الوحي خيرٌ لك، فقد قال الأعداء لك ما قالوا، وقلنا في ردِّهم مؤكَّدًا بالقسم: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى. . . وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾، وهذا فوق كلِّ كرامة.

* * *

(٥ - ٦) - ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾.

﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ (¬١): أي: الثَّوابَ الجزيل في العُقبى.

وقيل: هو النَّصر والظَّفر على الأعداء في الدُّنيا.

وقيل: هي الشَّفاعة في الآخرة في عصاة الأمة.

وقال الضَّحَّاك: أي: لا يخزيك في أمَّتك، ويؤتيك مرادَكَ فيهم.

وروي أنَّ النَّبيِّ ﷺ قال: "لا أرضى وواحدٌ من عصاة أمَّتي في النَّار" (¬٢).

وقال جعفر الصَّادق: دخل رسول اللَّه ﷺ على فاطمة ﵂ وعليها

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 388 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.