Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 391

  1. سورة ﴿والضحى﴾

نفخةً وقع منها إلى الحبشة، وردَّه إلى القافلة، فمنَّ اللَّهُ عليه بذلك (¬١).

وقال عبد العزيز بن يحيى الكنانيُّ: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾؛ أي: مغمورًا بين قومِكَ، لا يدرون مَن أنت، فهداهم اللَّه تعالى إليك؛ أي: عرَّفهم حالك حتى عرفوك، وعلموا ما مَنَّ اللَّه به عليك (¬٢).

وهو صحيح في اللُّغة، يُقال: ضَلَّ الماءُ في اللَّبن، وقال اللَّه تعالى خبرًا عن الكفَّار: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي: غِبْنا وخَفِينا.

وقال هشام بن عبد اللَّه: ووجدك لا تدري نفسك مَن أنت، فعرَّفك نفسك وحالك، حتى عرفْتَ أنَّك سيِّد ولد آدم، وخلاصة العالم (¬٣).

وقال مجاهد: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا﴾؛ أي: محبًّا فهداك؛ أي: علَّمك شرائط المحبَّة، وهو كقول أولاد يعقوب: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ [يوسف: ٩٥]؛ أي: محبَّتك القديمة (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾: أي: فقيرًا عن المال فأغناك بمال خديجة.

وقيل: أي: بالفيء والغنائم.

وقيل: أي: بالقناعة.

وقيل: أي: عائلًا عن العلم فأغناك بالإكثار منه.

وقيل: أي: عن الأمَّة فأغناك بإكثارهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 391 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.