Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 393

  1. سورة ﴿والضحى﴾

﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: واذكر عيلَتَكَ، وهذا في حقِّ سائل المال للحاجة.

وقيل: وأمَّا السَّائل عن العلم وطالبَ الفائدة فلا تنهر، واذكر أوَّلَ حالِكَ، فقد كنْتَ لا تدري الشَّرائع حتَّى علَّمْتُك.

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: أي: بنعَمِ اللَّهِ كلِّها فحدِّث النَّاس وانشرها بينهم شاكرًا ذاكرًا.

والنِّعمةُ جنس فصلحَتْ للجمع؛ قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨].

وقال مجاهد: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: القرآن ﴿فَحَدِّثْ﴾؛ أي: علِّمْهُ النَّاس (¬١).

وقيل: هي نعمة النُّبوَّة.

وقيل: هي نعمة الشَّفاعة.

والصَّحيح أنَّه يعمُّ جميع نعم اللَّه.

والنَّهر: الانتهار والزَّجر، وهو إغلاظ القول، وتعبيس الوجه.

وروي أنَّ النَّبيَّ ﷺ أهدى إليه عثمان عنقودَ عنبٍ، فجاء سائلٌ فأعطاه، ثم اشتراه عثمانُ بدرهمٍ فقدَّمه إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ، ثم عاد السَّائل فأعطاه، ففعل ذلك ثلاثًا، فقال النَّبيُّ ﷺ ملاطفًا للسَّائل لا متغضبًا: "أسائل أنت يا فلان أم تاجر"، فنزلت الآية: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ (¬٢).

والحمد للَّه رب العالمين (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 393 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.