Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 426

  1. سورة القدر

وذكر علي بن اسحاق في "تفسيره" (¬١) عن ابن عباس: تنزل الملائكة ليلةَ القدر إلى (¬٢) الأرض يَقْدمهم جبريلُ وله أربعةُ أجنحة: جناحان أبيضان وجناحان أخضران، فأما الأخضران فلا ينشرهما إلا في كلِّ سنة مرةً في ليلة القدر، إذا نزل نشرهما على أهل الأرض فيهما الرحمةُ والبرُّ والسلامة والبركة للمؤمنين والمؤمنات إلى طلوع الفجر، وينزل الروح في تلك الليلة وهو ملكٌ من تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض (¬٣) السابعة، ورأسُه من (¬٤) تحت عرش الجبار، وله ألفُ رأس كلُّ رأس أعظمُ من الدنيا، وفي كلِّ رأسٍ ألفُ وجه، وفي كلِّ وجه ألفُ فم، وفي كلِّ فم ألفُ لسان، يسبح اللَّهَ تعالى بكلِّ لسانٍ ألفَ نوع من التسبيح والتحميد والتمجيد، لكل لسان ألفُ لغةٍ، كلُّ (¬٥) لغة لا تشبه الأخرى، فإذا فتح أفواهه بالتسبيح والتحميد والتمجيد خرَّت ملائكة أهل سبع سماوات سُجَّدًا مخافةَ أن يحرقهم نورُ أفواهه، وإنما يسبح اللَّه غدوة وعشية، فينزل تلك الليلة فيستغفر للصائمين والصائمات من أمة محمد بتلك الأفواه كلِّها إلى طلوع الفجر.

قوله تعالى: ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾: أي: بأمر ربهم (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 426 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.