Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 429

  1. سورة القدر

وقال عمر والعباس وابن عباس رضى اللَّه عنهم في أشهر رواياته وأبيُّ بن كعب: هي ليلة سبع وعشرين (¬١)، وأكثرهم على هذا.

وروى عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ أنه قال: "التَمِسوها في العشر الأواخر فإنها وترٌ، في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخِر ليلةٍ، مَن قامها إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه" (¬٢).

وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن عمر ﵁ جمع المهاجرين والأنصار فسألهم عن ليلة القدر، قال ابن عباس: فدخلت فيهم، فقال الزبير بن العوام: يا أمير المؤمنين، دعوتَ أبناء المهاجرين فندعوَ بأبنائنا؟ قال: لا، وإنما قلتُ لمكان هذا الغلام، ولعله أعلم بالذي أريدُ أن أسأل عنه منكم، قال: فسألهم عن ليلة القدر، قال (¬٣): هل عندكم أيُّ ليلة هي؟ فاجتمع رأيهم على أنها في العشر الأواخر في الوتر منها، فقال: يا ابن عباس، هل عندك علمٌ بليلة القدر شيءٌ سمعتَه أو رأيٌ تراه؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه تعالى وترٌ يحبُّ الوتر، وأَحَبُّ الوترِ إلى اللَّه تعالى السبعُ، قال: كيف ذاك للَّه أبوك؟ قال: خلق اللَّه السماوات سبعًا، وخلق الأرضين

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 429 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.