Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 431

  1. سورة القدر

وأُنزل القرآن على سبعة أحرف، وهو سبعة أسباعٍ، والفاتحة سبع آيات، وليس فيها سبعة أحرف: التاء والجيم والخاء والزاي والشين والظاء والفاء.

وأولوا العزم سبع: إبراهيم وإسماعيل وأيوب ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى.

والملائكة سبعة أصناف: حملة العرش والمقربون والكَرُوبيون والروحانيون والسَّفَرة والكتبة والبرَرة.

والحيوانات سبعة: الملائكة والجن والإنس والشياطين والبهائم والسباع والطيور والهوام.

ومن أهل العلم مَن قال: إن اللَّه تعالى ذكر ليلة القدر في هذه السورة ثلاثَ مرات، ومبلغُ عدد حروفها سبع وعشرين.

وقال أبو بكر الورَّاق: السورة ثلاثون كلمةً، وشهر رمضان ثلاثون يومًا، والكلمة السابعة والعشرون منها ﴿هِيَ﴾ وتلك إشارة إليها.

وقال بعض أهل العلم: قال تعالى: ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: ٣]، من أول تلك السورة إلى قوله: ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ سبعة وعشرون حرفًا، فدل أنها هي.

وقال السَّلاميُّ: إن عدد اسمها وتر وهي (قدر)، وهي في الشهر التاسع من السنة وهو وتر، وهي في السورة السابعة والتسعين من القرآن وهي وتر، وبعدها سبع عشرة سورة وهي وتر، ولأن النبي ﷺ قال: "التمِسوها في العشر الأواخر في الوتر" (¬١)، والأوتار في العشر خمسةٌ، والسابعة يتقدَّمها وتر وهي ثلاثة، ويتأخر عنها

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 431 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.