Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 480

  1. سورة الفيل

كنيسةً بصنعاء يقال له: القُلَّيْس، وكتب إلى النجاشي: إني لست منتهيًا حتى أصرفَ إليها حجَّ العرب، فسمع بذلك رجل من بني كنانة، فخرج إلى القلَّيس، ودخلها ليلًا فأَحْدَث فيها، فبلغ ذلك أبرهةَ فحلف باللَّه ليسيرن إلى الكعبة حتى يهدمها، فجمع الأحابيش وجنَّد الأجناد فأكبرت (١) العرب ذلك، فخرج ملك يقال له: ذو نفرٍ، فقاتله فهزمه أبرهة وأخذ ذا نفر أسيرًا (¬٢)، فلما دنا من بلاد خثعم خرج نُفيل بن حبيبٍ بقومه فقاتلوه، فهزمه أبرهة (¬٣) وأخذ النفيل، حتى إذا مر بالطائف خرج إليه مسعود بن معتبٍ (¬٤) الثقفي فقال: أيها الملك، ليس ليننا ولينك خلاف، ونحن نبعثُ معك مَن يدلُّك، فبعثوا (¬٥) رجلًا يقال له: أبو رِغالٍ، فمات أبو رغالٍ.

وبعث أبرهة من المغمّس (¬٦) -وهو موضع بظهر مكة- رجلًا يقال له: الأسود ابن مقصود، على مقدِّمة خيله، فجمع إليه أموال الحرم وأصابَ لعبد المطلب جدِّ رسول اللَّه ﷺ مئتي بعيرٍ.

ثم إن أبرهة بعث حُنَاطةَ الحميريَّ إلى أهل مكة فقال: سل عن شريفها ثم أبلغه ما أُرسلك به، وقل له: إني لم آتِ لقتال، إنما جئت لأهدم الكعبة (¬٧)، فانطلق حناطةُ حتى أتى مكة، فلقي عبد المطلب فقال: إن الملك أرسلني إليك لأخبرك أنه لم يأت

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 480 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.