والخالطين غنيَّهم بفقيرهم... حتى يصيرَ فقيرُهم كالكافي
والقائمين بكلِّ وعدٍ صادقٍ... والراحلينَ برحلةِ الإيلافِ
عمرُو الذي (¬١) هَشَم الثَّريدَ لقومه... ورجالُ مكةَ مسنِتون عجافُ
سفرين سنَّهما له ولقومه... سفرَ الشتاء ورحلةَ الأصيافِ (¬٢)
وقرئ: ﴿لإلَاف قريش﴾ بغير ياء (¬٣)، وهو العهدُ، وقال أبو طالب يوصي أبا لهب برسول اللَّه ﷺ:
ولا تتركَنْهُ ما حييتَ لمعظَمٍ... وكُنْ رجلًا ذا نجدةٍ وعفافِ
تذودُ العِدَى عن عصبةٍ هاشميةٍ... إلَافُهُمْ في الناس خيرُ إلافِ (¬٤)
* * *