Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 499

  1. سورة الماعون

﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾: أي: لا يحثُّ غيرَه على طعام المحتاج، لا يحسن بنفسه ولا يأمر به غيره، وهو نهاية اللؤم وخساسة الطبع وقساوة القلب.

﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾: أي: للمنافقين الذين هم يُدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورةً.

﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾: أي: غافلون لأنهم لا يريدون بذلك قربةً إلى اللَّه تعالى، ولا تأديةً لفرضه، فهم ينخفضون (¬١) ويرتفعون ولا يدرون ماذا يفعلون.

* * *

(٦ - ٧) - ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾.

﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: أي: يظهرون للناس أنهم قائمون بفرائض اللَّه مؤدُّون لها متقربون إلى اللَّه تعالى بها.

وقيل: ﴿سَاهُونَ﴾؛ أي: غافلون تاركون إذا خلوا، وإذا كانوا عند الناس يصلون يراؤون.

وروى سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ أنه قال: " ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها" (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 499 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.