وقال أبو بكر الورَّاق: هي خمسَ عشرةَ كلمة مَن قرأها واعتقدها نجَّاه اللَّه تعالى من دركات النار وهي سبع، وأدخله الجنان وهي ثمانٍ، وذلك كلُّه خمسَ عشرةَ.
وروى عطاء عن ابن عباس ﵄: أن أحبار اليهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: صِفْ لنا ربَّك لعلنا نؤمن، فقال النبي ﷺ: "قولوا: لا إله إلا اللَّه" فلم يلتفتوا إليه وقالوا: قل لنا قولًا غيرَ هذا، قال: "وما أقول؟ " قالوا: صف لنا ربك أمِن ذهبٍ هو أم من نحاسٍ أم من صُفرٍ أم من فضة أم من حديد؟ هل يأكل ويشرب؟ وممن ورث الدنيا ومَن يورثها؟ فأنزل اللَّه تعالى هذه السورة وهي نسبة اللَّه تعالى خاصة (¬١).
وقال الربيع بن أنس: قال قتادة: قالت قادة الأحزاب: انسُب لنا ربَّك الذي تدعونا إليه أذهبٌ هو أم فضة؟ فأنزل اللَّه تعالى هذه السورة (¬٢).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 531 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7892)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.