Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 533

  1. سورة الإخلاص

فأتاه جبريل فقال: "إن اللَّه تعالى يحبُّ كلثومًا لحبه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ " (¬١).

وانتظام السورتين: أن تلك في وعيد مَن ترك التوحيد وهذه في تعليم التوحيد.

* * *

(١) - ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾: أي: قل يا محمدُ لهؤلاء الذين سألوك عن ربِّك: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؛ أي: الذي سألتم عنه هو المسمَّى باسم اللَّه وهو أحدٌ؛ أي: واحد لا شريك له ولا نظير له، وليس بذي أبعاضٍ وأجزاء، وأنه كان ولا شيء معه غيره.

وقوله تعالى: ﴿أَحَدٌ﴾ يدل على أنه واحدٌ في ذاته لا انقسام له، وأنه واحد في صفاته لا نظير له ولا شبيه له، وأنه واحد في أفعاله (¬٢) لا شريك له.

وقال أهل اللغة: ﴿أَحَدٌ﴾ أصله: وَحَدٌ، جعلت الواو همزةً لوقوعها طرَفًا كما في الوشاح والإشاح.

وقال أهل النحو: ﴿هُوَ﴾ مبتدأ و ﴿اللَّهُ﴾ خبره، وقوله تعالى: ﴿أَحَدٌ﴾؛ أي: وهو أحد، ولا يجوز نعتًا لقوله: ﴿اللَّهُ﴾ لأن المعرفة لا تُنعت بالنكرة.

وقيل: ﴿هُوَ اللَّهُ﴾ مبتدأٌ و ﴿أَحَدٌ﴾ خبرُه.

وقيل: ﴿هُوَ﴾ عماد و ﴿واللَّهُ﴾ مبتدأ و ﴿أَحَدٌ﴾ خبره.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 533 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.