وقال مقاتل بن حيان: ﴿الصَّمَدُ﴾: الذي لا عيب فيه.
وقال الربيع بن أنس: ﴿الصَّمَدُ﴾: الذي لا تعتريه الآفات.
وقال سعيد بن جبير: ﴿الصَّمَدُ﴾: الكامل في جميع صفاته وأفعاله.
وقال أبو مالك: ﴿الصَّمَدُ﴾ الذي لا تأخذه سِنَة ولا نوم.
وقال جعفرٌ الصادق: ﴿الصَّمَدُ﴾: الغالب الذي لا يُغلب.
وقال أبو هريرة ﵁: هو المستغني عن كلِّ أحد، والمحتاجُ إليه كلُّ أحد.
وقال مرة الهمدانيُّ: ﴿الصَّمَدُ﴾: الذي لا يَبْلَى ولا يَفْنى.
وقال الحسين بن الفضل ﵀: ﴿الصَّمَدُ﴾: الذي يَحكم ما يريد، ويفعل ما يشاء، لا معقِّب لحكمه ولا رادَّ لقضائه.
وقال محمد بن علي الترمذي: ﴿الصَّمَدُ﴾: الذي لا تدركه الأبصار، ولا تحويه الأقطار، ولا تبلغه الأفكار، وكل شيء عنده بمقدار (¬١).
وأما قول أهل اللغة فيه:
قال الخليل: بلغَنا عن الحسن أنه قال: صُمِدت إليه الأمور؛ أي: سلِّمت، فلا يقضي فيه غيرُه ولا يُمضي دونه.
قال: وقال بعضهم: هو السيد المطاع في قومه.
وقال الأسدي:
ألا بكَّر الناعي بخيرَيْ بني أسدْ... بعمرِو بن مسعودٍ وبالسيِّد الصَّمَدْ (¬٢)