Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' fi Syarh al-Muqni' · Pengarang: ابن المنجى، أبو البركات

Baca Juz 2, halaman 291

  1. كتاب الجهاد
  2. باب ما يلزم الإمام والجيش

وأما كونه يتبع مكامنها فيحفظها فليأمن هجوم العدو عليهم.

وأما كونه يبعث العيون على العدو فـ «لأن النبي ﷺ بعث حُذافة بن اليمان في غزاة الخندق ودحية الكلبي في بعض غزواته» (١).

ولأنه إذا فعل ذلك لا يخفى عليه أمرهم. وقد نبه المصنف ﵀ على ذلك بقوله: حتى لا يخفى عليه أمرهم.

قال: (ويمنع جيشه من الفساد والمعاصي، ويَعِد ذا الصبر بالأجر والنّفَل، ويشاور ذا الرأي).

أما كون الإمام يمنع جيشه مما ذُكر فلأن ذلك داع للنصر وسبب للظفر.

وأما كونه يَعِد ذا الصبر بالأجر والنفَل فلأن ذلك وسيلة إلى بذل جهده وازدياد صبره.

وأما كونه يشاور ذا الرأي فلقوله تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ [آل عمران: ١٥٩].

ولقوله ﵇: «ما خاب من استشار» (٢).

ولقوله: «لن يهلك قوم عن مشورة» (٣).

ولأن في ذلك تطييباً لقلوبهم. وربما ظهر له بالمشاورة ما خفي عليه. ولذلك قال الشاعر:

الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني

قال: (ويصُفُّ جيشه، ويجعل في كل جنبة كفؤاً. ولا يميل مع قريبه وذي مذهبه على غيره).

أما كون الإمام يصف جيشه فلأن ذلك من مصالح الحرب.

Rujukan halaman ini: الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط 3، ج 2، ص 291 (SanadKitab #20699, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.