ولا بد أن يلحظ في هذه الرواية عدم مشقة المأمومين فلو شق ذلك عليهم لم يستحب لما تقدم من قوله ﵇: «إذا أمَّ أحدكم فليخفّف فإن فيهم الضعيف وذا الحاجة» (١).
وأما كون المرأة إذا استأذنت إلى المسجد يكره منعها وبيتها خير لها؛ فلقوله ﷺ: «لا تمنعوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ وبيوتُهن خيرٌ لهن» (٢) رواه الإمام أحمد.