Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' fi Syarh al-Muqni' · Pengarang: ابن المنجى، أبو البركات

Baca Juz 2, halaman 7

  1. كتاب الصيام

و «لأن النبي ﷺ نهى عن صوم يوم الشك» (١)، وهذا يوم شك.

ولأن الأصل بقاء شعبان.

وأما كون الناس تبعاً للإمام إن صام صاموا وإن أفطر أفطروا في روايةٍ فلقوله ﵇: «الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون» (٢). قال الترمذي: هو حديث حسن غريب.

والأول هو الصحيح في المذهب. واختاره أكثر شيوخنا لما روى نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما الشهر تسعة وعشرون يوماً فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه. فإن غم عليكم فاقدروا له» (٣) متفق عليه.

قال نافع: «كان عبدالله بن عمر إذا مضى من شعبان تسعة وعشرون يوماً يبعث من ينظر له الهلال فإن رؤي فذاك وإن لم ير ولم يحل دون منظره سحاب أو قتر أصبح مفطراً. وإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائماً» (٤) رواه أبو داود.

ومعنى: اقدروا له ضيقوا له العدد. ومنه قوله تعالى: ﴿ومن قدر عليه رزقه﴾ [الطلاق: ٧] أي ضيق عليه، ﴿وقَدِّرْ في السَّرْد﴾ [سبأ: ١١] أي ضيق. والتضييق له أن يجعل شعبان تسعة وعشرين يوماً وقد فسره ابن عمر بفعله وهو أعلم بمعاني كلام رسول الله ﷺ فيجب الرجوع إليه كما رُجع إليه في تفسير خيار المتبايعين.

Rujukan halaman ini: الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط 3، ج 2، ص 7 (SanadKitab #20699, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.