باب ذكر دخول مكة
قال المصنف ﵀: (يستحب أن يدخل مكة من أعلاها من ثنية كداء، ثم يدخل المسجد من باب بني شيبة).
أما استحباب دخول مكة من أعلاها من ثنية كداء فلما روى ابن عمر ﵄ «أن رسول الله ﷺ دخل مكة من الثنية العليا التي بالبطحاء وخرج من الثنية السفلى» (١).
وروت عائشة ﵂ «أن رسول الله ﷺ لما جاء مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها» (٢) متفق عليهما.
وأما استحباب دخول المسجد من باب بني شيبة فلأن النبي ﷺ هكذ فعل (٣) رواه مسلم. قال: (فإذا رأى البيت رفع وكبر وقال: اللهم! أنت السلام ومنك السلام حَيِّنا ربنا بالسلام. اللهم! زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً وتكريماً ومهابة وبراً، وزد من عظمه وشرفه ممن حجه واعتمره تعظيماً وتشريفاً وتكريماً ومهابة وبراً. الحمد لله رب