ومع هذا، قامت الجمعية بالإشراف على وضع بذور الاستعمار الاستيطاني الصهيوني. فقامت بشراء قطعة أرض عام ١٨٨٢ على ساحل البحر (الطبيعة الاستيطانية) . وبالقرب من أراضي البدو التي يمكن شراؤها في المستقبل (الطبيعة التوسعية) . وحينما لم تتم الصفقة بسبب معارضة الوالي، تدخَّل نائب قنصل بريطانيا في يافا فاشترى الأرض وسجَّلها باسمه (القوة الإمبراطورية الراعية) وسُميت مستعمرة «ريشون لتسيون» وهي عبارة توراتية تعني «الأول أو الطليعي في صهيون» (تهويد الصيغة الصهيونية الأساسية) . وفي العام نفسه، قام مبعوث من جمعيات أحباء صهيون بشراء أراض وتأسيس مستوطنة روش بينا (رأس أو حجر الزاوية) . وفي العام نفسه أيضاً، تم شراء أراض مملوكة لمواطن فرنسي وذلك بمساعدة إميل فرانك، وهو يهودي فرنسي يعمل وكيلاً في المواني السورية لإحدى شركات السفن البريطانية ويشغل في الوقت نفسه منصب نائب قنصل ألمانيا والنمسا في الإسكندرية. وأُسِّست المستوطنة الثالثة التي سُمِّيت «زخرون يعقوب» تخليداً لذكرى والد البارون روتشيلد بعد أن تعهَّد بتقديم المعونة المالية للمستوطنة (الصهيونية التوطينية) . وقد استمرت عملية شراء الأراضي بمساعدة قناصل الدول الغربية، ومن خلال استخدام النفوذ الغربي والامتيازات الممنوحة لرعايا الدول الغربية.
Kitab: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية · Pengarang: عبد الوهاب المسيري
Baca Juz 17, halaman 92
Rujukan halaman ini: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، ج 17، ص 92 (SanadKitab #2074, hlm. urut 6992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.