Lewati ke konten

Kitab: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية · Pengarang: عبد الوهاب المسيري

Baca Juz 19, halaman 321

  1. المجلد السابع: إسرائيل.. المستوطن الصهيوني
  2. الجزء الثالث: العنصرية والإرهاب الصهيونيان
  3. الباب الثانى: الإرهاب الصهيوني/الإسرائيلي حتى عام ١٩٤٨

وفي ٦ مارس عام ١٩٣٧ لقي ١٨ عربياً مصرعهم وأصيب ٣٨ آخرون من جراء إلقاء قنبلة يدوية في سوق حيفا. كما تعرض نفس السوق في شهر يوليه من العام نفسه إلى تفجير سيارة ملغومة أودت بحياة ٣٥٠ عربياً فلسطينياً وجرحت ٧٠ آخرين، بينما يفتخر المؤرخون الصهاينة بأن عدد الضحايا كان أكثر بكثير مما أعلنت عنه سلطات الانتداب. وفي اليوم التالي سقط ٢٧ عربياً فلسطينياً وأصيب ٤٦ آخرون بجراح من جراء قنبلة يدوية ألقتها العصابات الصهيونية على السوق المزدحم. كما تعرَّض سوق القدس في ٢٦ أغسطس عام ١٩٣٨ إلى انفجار سيارة ملغومة أسفر عن مقتل ٣٤ عربياً وجرح ٣٥ آخرين وفق أقل التقديرات. وفجَّرت إتسل قنبلة يدوية أمام أحد المساجد في مدينة القدس في ١٥ يوليه ١٩٣٨ أثناء خروج المصلين فقتلت عشرة أشخاص وأصابت ثلاثين. وعن أحداث العام نفسه يفتخر الصهاينة بهجوم الإرهابي شلومو بن يوسف واثنان من رفاقه من جماعة إتسل على سيارات عربية فلسطينية يستقلها مواطنون عُزَّل. وقد نفَّذت السلطات البريطانية حكم الإعدام في شولمو فحوَّله المستوطنون الصهاينة إلى بطل قومي مثالي ويحمل طابع بريد إسرائيلي صورته، واختارت إحدى منظمات الإرهاب الصهيوني السرية في الثمانينات اسمه لتطلقه على عملية مماثلة جرت في الضفة الغربية.

Rujukan halaman ini: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، ج 19، ص 321 (SanadKitab #2074, hlm. urut 7885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.