٢٧٩ - رُشَيد الهجري
[مولى بني معاوية والأنصار، ويقال الفارسي] (١) قال أبو عُمر (٢): شهد مع النبي ﷺ أحدًا. وقال الواقدي: لقي رُشيد رجلًا في غزوة أحد من المشركين فضربَه فجزله وقال: خُذها وقال: خُذها وأنا الغلام الفارسي، فسَمعه رسول الله ﷺ فقال: "هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري".
وقال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٣): لا يثبت له صحبة. وقال أبو أحمد العَسْكري: رُشيد (٤) الفارسي مَوْلى لبني معاوية، كناه النبي ﷺ يوم أحد أبا عَبْد الله، ولم يولد له.
وقال البخاري (٥): رشيد الهجري، عَن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو سَمع النبي ﷺ يقول: "المسلم من سَلم المسلمون من لسانه ويده". قاله: نا آدم، عن شعبة، عَن الحكم، عَن سَيف بياع السَابري يتكلمون في رُشَيد [ .... غير واحد منهم: .... ] (٦) وذكره في الصحابة -أيضًا- البغوي (٧).
وفي الكتاب المسمى بـ "الاستبصار في نسَب الأنصَار" (٨): الذي قال بأحد: خذها وأنا الغلام الفارسي هو أبو عُقبة مولى جَبْر بن عتيك، أحد بني معاوية بن مالك الأوسيين قال: شهدت أُحد معَ مولاي: جَبْر.